الجمعة، 28 أكتوبر 2022

< ارتفاع سعر الدولار.. نعمة أم نقمة على الاقتصاد العالمي؟>

 حقق الدولار صعودا كبيرا مقابل العملات الأخرى في وقت قصير نسبيا، ولجأ إليه المستثمرون باعتباره الملاذ الآمن وسط مخاوف من حدوث ركود. لكن استمرار ارتفاع الدولار يثير قلق العالم. فما سبب ذلك وكيف يمكن كبح جماح صعوده؟

شهد العام الجاري مفارقة تاريخية غير مسبوقة تمثلت في تساوي قيمة الدولار الأمريكي مع الجنيه الاسترليني لأول مرة في التاريخ وذلك كنتيجة لارتفاع سعر الدولار.

وقد اقترن انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني مع انخفاض مماثل في قيمة اليورو الذي تساوى تقريبا مع الدولار لأول مرة منذ عشرين عاما جراء انخفاض العملة الأوروبية الموحدة بسبب تزايد المخاوف من حدوث ركود في منطقة اليورو على وقع أزمة الطاقة مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

ولم يقتصر الأمر على الجنيه الاسترليني واليورو بعدما تعرضت عملات رئيسية أخرى لانتكاسات، إذ انخفض الين الياباني بنسبة 20 بالمائة تقريبا مقابل الدولار هذا العام ليصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 1998، فيما تراجعت عملة الهند "الروبية" إلى مستوى قياسي جديد بعد أن بلغ سعر الروبية الاثنين الماضي (26 أيلول/ سبتمبر) 80 روبية للدولار الواحد للمرة الأولى خاصة مع انسحاب المستثمرين من   الأصول الخطرة في الأسواق الناشئة.

وقد كتب جورج سارافيلوس،رئيس أبحاث الصرف الأجنبي في "دويتشه بنك" في مذكرة للعملاء، إن الدولار "يشهد أكبر تجاوز في التقييم منذ ثمانينيات القرن الماضي. وتتراكم في العالم حالة من عدم الارتياح ببطء جراء التقلب الشديد في الوقت الراهن".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

<Mostafa _gamal>