الأربعاء، 13 أبريل 2022
Thanks to the one who died in Ramadan
Many questions have been witnessed by search engines about the virtue of those who died in Ramadan, and many are looking for this matter, especially those who lost their loved ones or a friend or acquaintance during the holy month of Ramadan, and there are many people praying to God Almighty asking God for a good ending and death in Ramadan.
There is a lot of questions about the virtue of those who died in Ramadan, especially since Ramadan is one of the blessed months for Muslims, and that it is the month in which the Qur'an was revealed as a guidance for people, as there is the night of Al-Qadr, which is the night mentioned by the Almighty in the Holy Qur'an, and it is concerned with
By :Mostafa gamal

الأحد، 10 أبريل 2022
لا تياس ان رحمة الله واسعة
بقلم : مصطفي جمال
قال الله تعالى: (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) يوسف87. لقد ضاقت السبل على يعقوب وأولاده في معرفة يوسف وأين ذهب وما هو مآله بعد سنين طويلة من غيابه، والسنون تغير كثيراً من الأحاسيس والوقائع، ولكن الذين يتمسكون بأهداب الآمال ويتطلعون إلى الآفاق البعيدة، ويثقون بربهم ويتوكلون عليه لا تنال من عزائمهم الأيام والليالي لأن نور الأمل قد سكنهم والثقة بالله قد سيطرت على جوانحهم، وهذه مسألة مهمة جداً للذين تشغلهم قضية الإنسان وسعة التفكير وأثرها في الحياة فلا يأس ولا قنوط، فاليأس هو فقدان الأمل وانطفاء جذوة العمل وموت الحوافز في النفس، وهذا عند المؤمن غير وارد لأنه يعلم أن قدرة الله محيطة وإرادته نافذة، لأن رحمته التي تأتي بالفرح للمكروبين وبالراحة للمتعبين، والنسيم البارد للمحزونين قريبة جدا (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، فما عليهم إلا اللجوء إليه والتوكل وحسن التضرع والأخذ بالأسباب العلمية والعملية ولهذا قدم الأخذ بالأسباب (يا بني اذهبوا فتحسسوا). والتحسس هو استعمال الحواس والبحث الدقيق بكل ما يقتضيه البحث مع اللجوء إلى الله والثقة به، وما الحياة إلا عقبات ومشاكل تقف في طريق الناس فرادى ومجتمعين، فإذا استسلموا لليأس والقنوط خسروا جولة الحياة التي هم بصددها وساروا في طريق الخطأ الذي لا يؤدي إلى شيء، ولهذا حذر القرآن الكريم من الاستسلام لليأس قال تعالى: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون) الحجر 56، قال تعالى: (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقطنون) الروم 36. إن الواحد الذي ينغلق على نفسه ولا يواجه مشكلته بعزيمة وأمل وثقة بالله فليس جديراً بالحياة أو الاستمرار (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط) فصلت 49. وقال سبحانه: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم) الزمر53 إن الأمل أنوار كاشفة في طريق الحياة وأنسام ناعمة تريح القلب والفكر والجسم، وقد جاء في الحديث الشريف القدسي: (قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني) متفق عليه. وعن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله قبل موته بثلاثة أيام يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله). إننا نريد أن نضع نصب أعيننا هذا المنهج القرآني (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) وبالعمل والأمل نبني الدنيا والآخرة.
لا تياس من رحمة الله

اعداد وتقديم : مصطفي جمال
بقلم : مصطفي جمال

قال الله تعالى: (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) يوسف87. لقد ضاقت السبل على يعقوب وأولاده في معرفة يوسف وأين ذهب وما هو مآله بعد سنين طويلة من غيابه، والسنون تغير كثيراً من الأحاسيس والوقائع، ولكن الذين يتمسكون بأهداب الآمال ويتطلعون إلى الآفاق البعيدة، ويثقون بربهم ويتوكلون عليه لا تنال من عزائمهم الأيام والليالي لأن نور الأمل قد سكنهم والثقة بالله قد سيطرت على جوانحهم، وهذه مسألة مهمة جداً للذين تشغلهم قضية الإنسان وسعة التفكير وأثرها في الحياة فلا يأس ولا قنوط، فاليأس هو فقدان الأمل وانطفاء جذوة العمل وموت الحوافز في النفس، وهذا عند المؤمن غير وارد لأنه يعلم أن قدرة الله محيطة وإرادته نافذة، لأن رحمته التي تأتي بالفرح للمكروبين وبالراحة للمتعبين، والنسيم البارد للمحزونين قريبة جدا (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، فما عليهم إلا اللجوء إليه والتوكل وحسن التضرع والأخذ بالأسباب العلمية والعملية ولهذا قدم الأخذ بالأسباب (يا بني اذهبوا فتحسسوا). والتحسس هو استعمال الحواس والبحث الدقيق بكل ما يقتضيه البحث مع اللجوء إلى الله والثقة به، وما الحياة إلا عقبات ومشاكل تقف في طريق الناس فرادى ومجتمعين، فإذا استسلموا لليأس والقنوط خسروا جولة الحياة التي هم بصددها وساروا في طريق الخطأ الذي لا يؤدي إلى شيء، ولهذا حذر القرآن الكريم من الاستسلام لليأس قال تعالى: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون) الحجر 56، قال تعالى: (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقطنون) الروم 36. إن الواحد الذي ينغلق على نفسه ولا يواجه مشكلته بعزيمة وأمل وثقة بالله فليس جديراً بالحياة أو الاستمرار (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط) فصلت 49. وقال سبحانه: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم) الزمر53 إن الأمل أنوار كاشفة في طريق الحياة وأنسام ناعمة تريح القلب والفكر والجسم، وقد جاء في الحديث الشريف القدسي: (قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني) متفق عليه. وعن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله قبل موته بثلاثة أيام يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله). إننا نريد أن نضع نصب أعيننا هذا المنهج القرآني (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) وبالعمل والأمل نبني الدنيا والآخرة.
السبت، 9 أبريل 2022
العفو
خذ العفو وأمر بالمعروف هي آية قرآنية أمر الله بها نبيه ومن بعده الناس أجمعين، وحري بمن بدأ علاقة محبة مع الآخرين أن يأخذ تلك العلاقة بالعفو ولا يدع للجفاء موضع قدم فيها.



